24/07/2024

الإطار التنسيقي غاضب من قانون أميركي يستهدف رئيس القضاء

تقارير

06:38 - 2024-06-30
تكبير الخط
تصغير الخط

نشرت صحيفة "الشرق الأوسط"، تقريراً مفصلاً عن قضية الاتهامات الأميركية تجاه رئيس مجلس القضاء العراقي القاضي فائق زيدان.

نص التقرير : 
يثير مشروع قانون مطروح على أجندة "الكونغرس" الأميركي، من شأنه معاقبة مسؤولين كبار في الدولة العراقية بتهمة "الولاء" وخدمة المصالح الإيرانية في العراق، غضباً شديداً داخل الجماعات والشخصيات والأحزاب المؤتلفة ضمن الإطار التنسيقي، الذي يضم معظم القوى الشيعية.
ويبدو أن وضع رئيس أعلى هيئة قضائية في البلاد على رأس لائحة المستهدفين من المشروع الأميركي ضاعف من منسوب الغضب الإطاري.
وأشارت تقارير صحافية أميركية، إلى أن النائب مايك والتز (جمهوري عن ولاية فلوريدا)، عضو لجنتي القوات المسلحة والشؤون الخارجية في مجلس النواب، سيقدّم تعديلاً على "مشروع قانون الأصول الأجنبية".

سابقة خطيرة
وفي أول تعليق رسمي، قال رئيس مجلس النواب بالنيابة، محسن المندلاوي، السبت، إن "تقديم عضو (الكونغرس) الجمهوري (مايك والتز) مشروع تعديل قانون وتضمينه بنداً يمسّ رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان سابقة خطيرة".
وقالت الخارجية العراقية إن تصريحات مايك والتز، بحق رئيس مجلس القضاء فائق زيدان، "تدخل سافر بالشأن العراقي".
وأكدت الوزارة، في بيان صحافي، "رفضها المساس بشخص رئيس مجلس القضاء القاضي فائق زيدان وبالحقوق الأساسية للدولة العراقية، والتي يمثل فيها القضاء الضامن الأساسي للحقوق والحريات".
بدوره، قال السياسي المقرب من قوى "الإطار" عزت الشابندر، تعليقاً على مشروع القرار الأميركي، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "الاقتراح الأخير الذي قدّمه الجمهوريون في الكونغرس (لتصنيف القادة العراقيين) بصفتهم أدوات للنفوذ الإيراني في العراق، ويضع المؤسسة القضائية في المقدمة، مستهدفاً رئيسها بالاسم؛ هو إجراء مُدان، وتدخل سافر في الشأن الداخلي العراقي".
وقال البياتي، في منشور على "إكس"، إن "تحرك (الكونغرس) الأميركي بتشريع قانون يفرض عقوبات على مجلس القضاء الأعلى ورئيسه خطوة خطيرة جداً، وتحتاج إلى جهود دبلوماسية سريعة، وليس تصريحات وبيانات من سياسيين بغرض المجاملة"، وتوقع "جهوداً عملية واضحة وجدية لعزل العراق دولياً".
وتابع البياتي، "قبل يومين صدر تقرير صادم وخطير من مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في جنيف (بشأن حقوق الإنسان في العراق)، وللأسف كان رد الفعل العراقي غير مهتم، وكأن التقرير يتحدث عن بلد آخر، وليس العراق".




أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة