14/04/2024

ممارسة الرياضة بانتظام تقي من خطر الأرق

منوعات

04:05 - 2024-04-01
تكبير الخط
تصغير الخط


آن نيوز-بغداد
يعاني كثير من الأشخاص هذه الفترة من مشكلة الأرق، ولذلك ظهرت دراسة حديثة تؤكد بأن ممارسة الرياضه هي الحل الأمثل لتلك المشكلة.  
واضافت د. إرلا بيورنسدوتير "تتوافق نتائجنا مع الدراسات السابقة التي أظهرت تأثيرًا مفيدًا للنشاط البدني على أعراض الأرق، لكن الدراسة الحالية تظهر بالإضافة إلى ذلك أهمية الاتساق في ممارسة الرياضة مع مرور الوقت، لذلك من المهم أن تكون نشيطًا بدنيًا طوال حياتك من أجل تقليل خطر الأرق".
ونظرت الدراسة التي نشرت في مجلة BMJ Open بيانات أكثر من 4300 شخص تتراوح أعمارهم بين 39 و67 عاما على مدى 10 سنوات
وأشارت د. إرلا بيورنسدوتير بأنه ثبت أن التمارين الرياضية تعمل على تحسين نوعية النوم ومدته من خلال تعزيز الاسترخاء وتقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية.  
والنشاط البدني يساعد على تنظيم الساعة الداخلية للجسم ويعزز النوم الأعمق والأكثر تجديدا.  
وتم استطلاع آراء المشاركين في تسع دول أوروبية حول تكرار النشاط البدني وكثافته ومدته بالإضافة إلى أعراض الأرق وكمية النوم كل ليلة ومشاعر النعاس أثناء النهار.
أولئك الذين كانوا نشطين باستمرار كانوا أكثر عرضة بنسبة 55٪ للنوم الطبيعي، أما الذين ينامون من 6 إلى 9 ساعات في الليلة، والذين أصبحوا نشطين خلال الفترة الزمنية كانوا أكثر عرضة للنوم بشكل طبيعي بنسبة 21٪ بعد التعديل حسب العمر والجنس والحالة الصحية.
وقال د. ديفيد نيوباور، الأستاذ المشارك في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية في كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز، إن النتائج قوية في حد ذاتها ولكنها مدعومة أيضًا بمجموعة من المؤلفات الموجودة.
ولفتت د. شاليني باروثي، المتحدثة باسم الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، إن الدراسة قد تمنح العاملين في مجال الرعاية الصحية أداة أخرى إلى جانب الأدوية والعلاج.
وقال نويباور إن هذه الدراسة لا تظهر من تلقاء نفسها أن إضافة التمارين الرياضية ستقلل من أعراض  الأرق، لأنها لم تحصل على خط أساس واضح لجودة النوم قبل إضافة النشاط.
وتابع نويباور: "هناك بعض الأدبيات التي تشير إلى أن الأشخاص الذين يبدأون في أن يصبحوا أكثر نشاطًا بدنيًا ويمارسون المزيد من التمارين لديهم ميل إلى تحسين النوم أثناء الليل من حيث إجمالي وقت نومهم وقدرتهم على النوم".
وأضاف: "من المهم ملاحظة أن الأشخاص الذين عانوا منذ فترة طويلة من مشاكل الأرق لن يجدوا على الأرجح أن التمارين الرياضية تشفي حالتهم تمامًا من تلقاء نفسها. الأمر سيختلف بشكل فردي، فبعض الأشخاص سيرون نتائج مذهلة، والبعض الآخر معتدل، وقد لا ترى مجموعة من الأشخاص أي تحسن".
وأشارت باروثي أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق هو الأداة الأكثر فعالية لعلاج الأرق، لذلك قد يرغب الأشخاص الذين يعانون من مشاكل نوم أكثر حدة في البحث عن ذلك أيضًا.
وأوضحت بيورنسدوتير أن بعض التمارين المعتدلة، مثل المشي أو اليوجا،  والتواجد في الهواء الطلق، يمكن أن يكون لها آثار إيجابية كبيرة على النوم.

أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة