24/02/2024

وثائق سرية تكشف محاولات لإعادة مناطق قسد للحكومة السورية.. ما دور ايران؟

تقارير

05:02 - 2023-06-03
تكبير الخط
تصغير الخط

آن نيوز- بغداد
أفادت وثائق سرية، السبت، بأن إيران بدأت تسليح مجموعات مقربة منها في سوريا من أجل توجيه ضربة قوية للقوات الأميركية وتعمل مع روسيا لإخراج الأميركيين من البلاد، وإعادة المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد" إلى الحكومة السورية.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، تقريراً عن الوثائق التي حصلت عليها والتي قالت إنها تظهر أن إيران تعمل مع المجموعات المقرّبة منها على صنع عبوات ناسفة وزراعتها على الطرق لاستهداف القوات الأميركية.
 وتابعت أن جزءاً من المخطط يتضمن استخدام المجموعات المقربة من إيران للصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف القوات الأميركية في المناطق الخاضعة لسيطرة قسد والمناطق الأخرى في سوريا.

دور إيران
 وبحسب التقرير، ذكرت الوثائق، أن قائداً في فيلق القدس الإيراني، اشرف بنفسه في كانون الثاني هذا العام، على اختبار إحدى القنابل على دبابة شرق دمشق.
 وأشار التقرير الى أن "الوثائق السرية التي نشرتها شبكة ديسكورد الاجتماعية، قد تسربت من حوارات بين جماعات لبنانية وسورية مقربة من إيران.
 وبيّنت الوثائق المسربة أن طهران، موسكو ودمشق تبذل محاولات جادة لاخراج القوات الأميركية من روجآفا وسوريا، كي تتمكن حكومة بشار الأسد من استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة قسد  والمناطق الأخرى في سوريا.
 تحتفظ الولايات المتحدة بـ 900 جندي في مواقعها العسكرية في سوريا لتحقيق 3 أهداف هي، التصدي لداعش، منع الهيمنة الإيرانية والروسية في المنطقة، والقيام بتحركات استراتيجية ودبلوماسية تصب في خدمة السياسة الخارجية الأميركية.
 يستند تواجد القوات الأميركية في سوريا إلى قانون أقره الكونغرس بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 بهدف التصدي لتنظيم القاعدة، لكن الوثائق تشير لمخاوف من أن يتسبب وجود القوات الأميركية في سوريا بحرب في البلاد.
في هذا السياق، تبيّن الوثائق أن المجموعات المقربة من إيران حاولت مهاجمة الجيش الأميركي رداً على الهجمات التي تشنها إسرائيل على مواقعها في سوريا.
 دور روسيا في سوريا
الوثائق السرية كشفت أن إيران وسوريا تخططان لحملة كبيرة تستهدف القوات الأميركية في روجآفا والمناطق الأخرى في سوريا.
 وتوضح أنه في تشرين الأول 2022 التقى ضباط كبار من المخابرات الروسية، الإيرانية والسورية للتخطيط لتلك الهجمات وقرروا اقامة "مركز تنسيق" لتحقيق هدفهم.
 ورغم أن الوقائق لا تشير إلى مشاركة روسية مباشرة في زراعة الألغام، لكن روسيا تتبع دوماً سياسة معادية للولايات المتحدة في سوريا. 
 رد الفعل الأميركي المتوقع
 يشير الباحث في مركز أبحاث السياسة الخارجية، آرون ستيين، إلى أن سوريا أرادت دوماً اخراج الولايات المتحدة من سوريا، لكن إقامة مركز تنسيق مشترك مع إيران لمهاجمة القوات الأميركية "أمر جديد".
 ولفت إلى ان إيران وروسيا تعتقدان أن قتل جنود أميركيين لن يؤدي إلى تصعيد كبير، لأن الرد الأميركي على هذا النوع من الهجمات كان محدوداً من قبل إدارة جو بايدن وحتى إدارة دونالد ترمب.
 لكن الباحث يرى أن توقع رد الفعل الأميركي، في وقت تستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا وبغياب مؤشرات على تفعيل الاتفاق النووي الإيراني، أمر ليس سهلاً، مشيراً إلى إمكانية أن ترد بقوة على أي هجوم يستهدف مواقعها العسكرية.  انتهى46/م

أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة